تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
اى مردمان آمد به شما پندى كه از پادشاه شماست ،
وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ
و شفاى آنچه در دلهاى شماست ؛
وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
و هدايت مر گمراهان را ، و رحمت مر مؤمنان را . ( 57 )
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
بگوى تا به فضل خداى تعالى و رحمت وى شادى كنند ،
هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
آن « 1 » بهتر از آن نعمتهاى دنيايى « 2 » است كه ايشان مىفراز آرند . ( 58 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ
بگو يا محمد چه مىبينيت ، آنچه « 3 » خداى تعالى فرستاد از روزيهايى كه مىخوريت ،
فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالًا
شما بعض از وى حرام و بعض از وى حلال كرديت
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ
بگوى كه خداى تعالى دستورى دادتان بدين كه به جاى مىآريت ،
أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
يا بر خداى تعالى دروغ مىگوييت . ( 59 )
وَ ما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ
و چيست گمان آنها كه بر خداى تعالى دروغ مىگويند ، كه به ايشان « 4 » به قيامت چه كند ؛
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
خداى تعالى فضل‌كننده است بر همهء مردمان كه هيچ جانى را زود مىنگيرد ،
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
و ليكن « 5 » بيشترى ايشان نمىآرند شكرى كه بر ايشان واجب مىشود « 6 » . ( 60 )
وَ ما تَكُونُ فِي شَأْنٍ
و نباشى در كارى يا مصطفى
وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ
و نخوانى بر ايشان قرآن از فرستادهء ما
وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
تو و امّت تو كارى نكنيت ، الّا ما بدان داناييم چون شما بدان مىدرآييت .
هامش
( 1 ) - ن و ت : اين . ( 2 ) - ن : كه دنيايى . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : با ايشان . ( 5 ) - ن : و لكن . ( 6 ) - ن و ت : مىواجب شود .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 405 | النسفي / عزيز الله جوينى