تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
رسول وى معادات و مخالفت ،
وَ مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
و هر كه چنين كند سخت كند خداى تعالى بر وى عقوبت . ( 13 )
ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ
اينست عذاب خداى تعالى مىچشيتش به دنيا ،
وَ أَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ
و شما راست و همه كافران راست عذاب دوزخ به عقبى . ( 14 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً
اى مؤمنان چون به روى آمديت كافران را به محاربت ،
فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ
پشت به ايشان مكنيت به هزيمت . ( 15 )
وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ
و هر كه آن ساعت برگردد به هزيمت ،
إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ
مگر گردانيد [ ه ] به جاى بزرگتر بهر مقاتلت « 1 » ،
أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ
يا فراز آينده به سوى گروهى « 2 » از ياران خويش تحصيل معاونت « 3 » ؛
فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
شد سزاوار خشم خداى ،
وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
و جاى وى دوزخ است و بد جايى است آن جاى . ( 16 )
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ
شما بىجان نكرديت كافران را از زخمهاى خويش و ليكن خداى تعالىشان بىجان گردانيد ،
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
و نرسانيدى تو يا محمد به چشمهاى كافران آن مشت خاكى كه انداختى و ليكن « 4 » خداى تعالى رسانيد ؛
وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً
و اين بدان كرد تا با مؤمنان انعام كند ، و نعمت بر ايشان [ تمام ] كند ؛
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
چه خداى تعالى شنوندهء دعوات ايشان است ، و دانندهء حاجات ايشان است . ( 17 )
ذلِكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ
بدانيت آن را ، و بدانيت كه خداى تعالى سست گردانيده است كيد كافران را . ( 18 )
هامش
( 1 ) - ن : مقاتلت را . ( 2 ) - اصل : گروه . ( 3 ) - ن : معاونت را . ( 4 ) - ن : و لكن .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 339 | النسفي / عزيز الله جوينى