تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا
آنهااند « 1 » مؤمنان به حقيقت ،
لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
ايشان راست‌درجت‌ها نزد پروردگار ايشان به آخرت ،
وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ
و آمرزش گناهان و روزى بزرگوار در جنّت . ( 4 )
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ
مىرو « 2 » همچنين كه بيرون « 3 » آوردت « 4 » خداى تو [ از خانهء تو ] بر صواب و حكمت ،
وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ
و گروهى « 5 » از مؤمنان اين را مكروه « 6 » دارند به طبيعت « 7 » . ( 5 )
يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ
مىستيهند با تو در جهاد كه بر ايشان شده است مستحق ، بعد آنك پديد آمد وجوب وى به فرمان حق ؛
كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ
گويى كه سوى مرگ رانده شوندى ، و ايشان مىنگرندى . ( 6 )
وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ
و چون وعده مىكرد شما را خداى تعالى به يكى از اين دو گروه كه آن شما را شود ، يا كاروان قريش كه مال وى غنيمت شما شود ، يا لشكرى ايشان كه كشته و اسير لشكر مصطفى شود ؛
وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ
و مىخواستيد بطبع كه آن گروه بىسلاح يعنى كاروان بود شما را ،
وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
و مىخواهد خداى تعالى كه ظاهر كند دين حق را به وعده‌هاى نصرت خويش مر اوليا را ،
وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ
و مستأصل كند « 8 » كفّار اشقيا را . ( 7 )
لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
قتال فرمود تا ثابت كند دين حق را و باطل كند ضلال را ، و اگر چه كراهيّت داشتند كافران « 9 » قتال را . ( 8 )
هامش
( 1 ) - ن : اينهااند . ( 2 ) - اصل : مىرود . ( 3 ) - ن : برون . ( 4 ) - اصل : آوردن . ( 5 ) - اصل : گروه . ( 6 ) - ن و ت : دشوار . ( 7 ) - اصل : بر طبيعت . ( 8 ) - ن : گرداند . ( 9 ) - ن : كفار .