تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
را برين نعمتها . ( 26 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ
اى مؤمنان خيانت مكنيت با خدا و با پيامبر ،
وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ
و نيز خيانت مكنيت در امانتهايى كه بودتان ميان يكديگر ،
وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
و شما مىدانيت كه در خيانت چه و بال است و چه ضرر . ( 27 )
وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
و بدانيت كه مالهاى شما و فرزندان شما فتنه‌اند و سبب خيانت ،
وَ أَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
و به نزد خداى تعالى است مزد بزرگوار « 1 » مر آن را كه بگزارد امانت . ( 28 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً
اى مؤمنان اگر متّقى باشيت خداى تعالى نصرت دهدتان به دنيا ،
وَ يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ
و كفّارت كند بديهاى شما را « 2 » و بيامرزد شما را به عقبى ،
وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
و خداى تعالى با فضل بزرگ است بر اهل تقوى . ( 29 )
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ
و ياد كن يا محمد چون مىسگاليدند در باب تو كافران مكه ، چون جمع شدند « 3 » در دار النّدوة ؛ تا در بند كنندت ، و گويند تا در « 4 » حبس كنندت ، و گويند تا جادويى « 5 » كنندت ، يا بكشندت ،
أَوْ يُخْرِجُوكَ
يا از مكه بيرون كنندت ؛
وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
و مىكردند ايشان دستان ، و بدهد خداى تعالى جزاى ايشان ، و خداى تعالى است بهترين جزا دهندگان . ( 30 )
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا
و چون خوانده مىشود بر ايشان آيتهاى قرآن ،
قالُوا قَدْ سَمِعْنا
مىگويند بشنيديم « 6 » اين سخنان ،
لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا
اگر ما
هامش
( 1 ) - ن : بزرگ . ( 2 ) - ن : شما . ( 3 ) - ن و ت : گشتند . ( 4 ) - ن : « در » ندارد . ( 5 ) - ن : جادوى . ( 6 ) - ن : شنيديم .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 342 | النسفي / عزيز الله جوينى