تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

8 - سورة الانفال

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
به نام آفريدگار خلقان ، روزىدهندهء بندگان ، آمرزندهء عاصيان .
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ
مىپرسندت يا محمد از غنيمتها كه كى راست ،
قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ
بگوى كه غنيمتها مر خداى را و مر رسول وى را « 1 » ست ؛
فَاتَّقُوا اللَّهَ
از خداى بترسيت ، و منازعت بمانيت
وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
و به صلاح آريت آنچه « 2 » ميان شماست و طاعت داريت خداى را « 3 » و رسول وى را « 4 » اگر مؤمنانيت . ( 1 )
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
مؤمنان تمامان ، در خصال ايمان ؛ آنهااند كه چون ياد كرده شود خداى را دلهاشان « 5 » ترسان شود ،
وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً
و چون خوانده شود بر ايشان آيتهاى وى آن سبب زيادتى يقين ايشان شود ؛
وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
و بر خداى خويش توكل كنند
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
آنها كه نماز به پاى دارند
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
وز آنچه « 7 » روزى داديم‌شان صدقه مىدهند « 6 » . ( 2 - 3 )
هامش
( 1 ) - ن : و رسول ورا . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : مر خداى را . ( 4 ) - ن : ورا . ( 5 ) - ن و ت : دلهاء ايشان . ( 6 ) - ن : دهند . ( 7 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 336 | النسفي / عزيز الله جوينى