تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
هر چيز كه بدان حاجت افتد « 1 » از مصالح دين و دنيا ،
مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ
پند هر قومى را و بيان هر علمى را ؛
فَخُذْها بِقُوَّةٍ
به نشاط بپذيرش ، و به جد پيش گيرش .
وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها
و بفرماى قوم خويش [ را ] تا كار كنند به نيكوترى وى ،
سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ
هرآينه بنمايم شما را شهر فاسقان يعنى مصر خالى شده از فرعون و رعيت و لشكر وى . ( 145 )
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
هرآينه بازدارم از فهم آيات خويش آنها را كه به ناحق كبر كنند ،
وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها
و اگر ببينند هر آيتى به وى نگروند
وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
و اگر راه راست بينند بر آن راه نروند ،
وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
و اگر راه بىراهى بينند روندهء آن راه شوند .
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا
اين بازداشت « 2 » بر آن است « 3 » كه ايشان آيات ما را منكر شدند ،
وَ كانُوا عَنْها غافِلِينَ
و از قبول و تأمل وى غافل بدند . ( 146 )
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ لِقاءِ الْآخِرَةِ
و آنها كه آيات ما را كافر شدند ، و آمدن قيامت را منكر شدند ،
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
نيست شد آن كارها كه كردند ،
هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
جزا داده نشوند مگر بدانچه « 4 » به جاى آوردند . ( 147 )
وَ اتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ
و ساختند قوم موسى ، از بعد رفتن وى به طور سينا ؛ از پيرايه‌هاى خويش كه خواسته بودند از فرعونيان ، گوساله [ اى ] تنى بىجان ، مرو را بانگى چون بانگ گاوان .
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ
هامش
( 1 ) - ن : « افتد » ندارد . ( 2 ) - ن و ت : بازداشتن . ( 3 ) - ن و ت : بدان است . ( 4 ) - ن : بدانج .