تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ
آمدند به سوى قومى كه « 1 » استاده بودند بر پرستيدن بتان در يكى صحرا .
قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
گفتند يا موسى بساز ما را يكى معبودى چنانك ايشان را معبودانند ،
قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
گفت شما نادانانيت چنانك ايشان نادانانند ( 138 )
إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
اينها آنانند كه خاكسارى است آنچه « 2 » ايشان در وىاند ، و نابكارى است آنچه « 6 » ايشان مىكنند . ( 139 )
قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً
گفت آيا جز خداوند تعالى معبودى جويم‌تان ،
وَ هُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
و وى فضل دادتان « 3 » ، بر اهل روزگارتان . ( 140 )
وَ إِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
و ياد كنيت چون رهانيديم‌تان از فرعونيان ،
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
كه عذاب سخت مىچشانيدندتان ؛
يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ
مىكشتند پسران شما را ،
وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ
و برده مىكردند دختران شما را ؛
وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
و در آن عذاب‌تان بزرگ محنتى بود ، و در اين نجاتتان بزرگ نعمتى بود . ( 141 )
وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً
[ و ] وعده داديم موسى را سى شبانروز « 4 » مر آمدن طور را ، و فرستادن « 5 » كتاب مسطور را ؛
وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
و تمام كرديم به ده شبا روز ديگر از مدت ،
فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
تمام شد به چهل شبا روز مدت آن مواعدت .
وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ
و گفت موسى مر بر [ ا ] در خويش هارون را به وقت رفتن ،
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
خليفت من باش در قوم من ؛
وَ أَصْلِحْ
و به صلاح
هامش
( 1 ) - ن : قوم كه . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن و ت : شما را . ( 4 ) - ن و ت : شبا روز . ( 5 ) - اصل : فرستادند . ( 6 ) - ن : آنج .