تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
آور « 1 » كار ايشان را ،
وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
و متابعت مكن [ راه ] مفسدان را . ( 142 )
وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا
و چون آمد موسى به وقت وعدهء ما ،
وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ
و شنيد كلام بىواسطهء ما « 2 » ،
قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
گفت اى پروردگار من بنماى مرا تا ببينم ترا .
قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ
گفت مرا ديدن نتوانى و ليكن « 3 » بنگر به كوه ، و دلدار و مشكوه ؛
فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي
اگر قرار گيرد به جاى خويش ، هرآينه بيايى ديدار خداى خويش .
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
چون تجلّى كرد به كوه خداوند پروردگار ، كوه را ريزه‌ريزه كرد و با زمين هموار ،
وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً
و موسى از پاى درگشت ، و از حال خود بىخبر گشت ؛
فَلَمَّا أَفاقَ
چون بازآمد به حال خويش ، و بيرون « 4 » آمد از اهوال خويش .
قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ
گفت پاكا تو ، بازگشتم به تو ؛
وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
و منم نخستين مصدّقى از اهل روزگار خويش ، بدانك « 5 » به عقبى وعده كرده‌اى نه به دنيا ديدار خويش . ( 143 )
قالَ يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي
گفت يا موسى من - برگزيدمت بر مردمان همه به رسالت خويش ، و به كلامى خويش ؛ بىواسطت ،
فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
بگير آنچه « 6 » دادمت « 7 » ، و شاكر باش بدانچه فرستادمت « 8 » . ( 144 )
وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ
نويشتم « 9 » در الواح از بهر موسى ،
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
از
هامش
( 1 ) - ن و ت : آر . ( 2 ) - ن : « ما » ندارد . ( 3 ) - ن : و لكن . ( 4 ) - ن : برون . ( 5 ) - ن : بدانكه . ( 6 ) - ن : آنج . ( 7 ) - اصل : داده‌مت . ( 8 ) - ن : و از شاكران باش بدانج فرستادمت . ( 9 ) - ن : نبشتيم .