تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِأَخِي
گفت اى پروردگار من بيامرز مرا و مر برادرى مرا به منّت ،
وَ أَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ
و درآور « 1 » ما را به رحمت خويش در جنّت ؛
وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
و تويى بر بندگان ، بخشاينده‌ترين بخشايندگان . ( 151 )
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
آنها كه گوساله پرستيدند از قوم موسى ،
سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
هرآينه برسد به ايشان خشمى « 2 » از خداوند ايشان و خوارى در زندگانى دنيا ،
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
همچنين جزا دهيم دروغ‌گويان را به دنيا و عقبى . ( 152 )
وَ الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ
و آنها كه بديها كردند ،
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَ آمَنُوا
باز توبه كردند از بعد آن و ايمان آوردند ؛
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
پروردگار تو بنده را از بعد توبه ، آمرزنده است و بخشاينده . ( 153 )
وَ لَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ
چون فرونشست خشم موسى ، برداشت الواح را ،
وَ فِي نُسْخَتِها هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
و در نسخت وى هدايت و رحمت بود مر اهل خوف و خير و صلاح را . ( 154 )
وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
و برگزيد موسى از قوم خويش هفتاد تن را ، مر آن ميعادى را كه بود به طور رفتن را ؛
فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
چون گرفت‌شان رجفهء زلزله يا صعقه ،
قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيَّايَ
گفت اى پروردگار من اگر خواستيتى « 3 » هلاك كرديتى پيش از اين ايشان را و مرا ،
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا
أ هلاك مىكنى ما را بدانچه « 4 » كردند آن سفها .
إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ
نيست اين مگر بلا « 5 » و امتحان تو ، به حقّ بندگان تو ،
تُضِلُّ بِها
هامش
( 1 ) - ن و ت : درآر . ( 2 ) - اصل : خشم . ( 3 ) - اصل : خواسيتى . ( 4 ) - ن : بدانج . ( 5 ) - ن و ت : ابتلا .