تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
بنگر كه چگونه بود عاقبت كار گنهكاران . ( 84 )
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
و فرستاديم به سوى اهل مدين هم نسب ايشان شعيب را ،
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
گفت اى « 1 » قوم من عبادت آريت خداى پاك بىعيب را ؛
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
نيست شما را جز وى آفريدگار ،
قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
آمد به شما دليل‌ها [ ى پيدا ] از پروردگار .
فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ
تمام‌پيماييت به پيمانه و تمام‌سنجيت به ترازو ،
وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ
و كم مكنيد مردمان را حقهاىشان به كم داشتن اين هر دو ؛
وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها
و تباهى مكنيت در زمين به كفر و عصيان ، از بعد صلاح آوردن وى به ايمان ، و گزاردن فرمان ،
ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
اين مر شما را بهتر اگر هييت مؤمنان . ( 85 )
وَ لا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ
منشينيت به هر راهى كه بترسانيت « 2 » مردمان را ،
وَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ
و بازمىداريت از راه خداى تعالى گروندگان را ؛
وَ تَبْغُونَها عِوَجاً
و مىجوييت تا راه حق را بگردانيد ، و راه زنيت و مال بستانيت .
وَ اذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ
و ياد كنيت چون اندك بوديت بسيار گردانيدتان ،
وَ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
و بنگريت كه چه گونه بود عاقبت كار تبه‌كاران . ( 86 )
وَ إِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَ طائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا
هامش
( 1 ) - ن و ت : يا . ( 2 ) - ن : مىترسانيت .