تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
خداى شما عذاب و عقوبت ،
أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ
أ مىستيهيت با من در بتان كه نام نهاديت‌شان شما و پدران‌تان بىحقيقت ؛
ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ
نفرستاد خداى تعالى شما را عذرى در عبادت ايشان ،
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
مىپاييت شما عاقبت اين كار را چه منم از پايندگان . ( 71 )
فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا
برهانيديم وى را « 1 » و آنها را كه با وى بودند به رحمت ما ،
وَ قَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
و مستأصل كرديم آنها را كه منكر بودند به آيات وحدانيّت ما ،
وَ ما كانُوا مُؤْمِنِينَ
و نبودند گرويدگان به الوهيّت و ربوبيّت ما . ( 72 )
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً
و فرستاديم به سوى ثموديان هم نسب ايشان صالح پيغامبر را ،
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
گفت اى قوم من عبادت آريت خداوند اكبر را ؛
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
نيست شما را جز وى خداى ،
قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
آمد به شما از خداى شما حجتى به حق رهنماى « 2 » .
هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً
اين ناقه‌يى است خداى تعالى آفريده ، مر شما را آيتى و حجتى گردانيده ؛
فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ
بمانيتش تا در جهان خداى تعالى مىچرد ، و هر چه مىبايد « 3 » مىخورد ؛
وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ
و مرسانيت به وى آسيبى ،
فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
تا نرسد به شما دردگين عذابى و عتبى . ( 73 )
وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ
و ياد كنيت كه گردانيدتان باشندگان اين جهان ، سپس عاديان ؛
وَ بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ
و جاى دادتان در زمين ،
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن : راهنماى . ( 3 ) - ت : مىيابد .