تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
( 65 )
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ
گفتند كلانتران كافران قوم وى ما مىبينيمت در بىخردى و جهالت ،
وَ إِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ
و ما گمان مىبريمت از دروغ‌گويان در دعوى رسالت . ( 66 )
قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
گفت من نه از بىخردانم - ، بلك « 1 » رسول آفريدگار خلقانم . ( 67 )
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي
رسالتهاى خداوند خويش به شما مىرسانم ،
وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ
و من مر شما را از ناصحان و امينانم . ( 68 )
أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ
أ شگفت داشتيت كه آمد به شما پندى از پروردگار شما ، بر مردى از اهل روزگار شما ،
لِيُنْذِرَكُمْ
تا بترساند شما را از عقوبت آفريدگار شما .
وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
و ياد كنيت چون شما را باشندگان زمين گردانيد بعد نوحيان ،
وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً
و به فزودتان در خلق توانگرى و توان ،
فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
ياد كنيت نعمتهاى خداى را تا شويت از رستگاران . ( 69 )
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ
گفتند أ آمدى تا ما را بر آن دارى تا يك خداى را پرستيم تنها ،
وَ نَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا
و بمانيم پرستيدن آن بتان كه مىپرستيدند پدران ما ؛
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
بيار به ما آن عذاب را كه به وى مىترسانى ، اگر از راست‌گويانى . ( 70 )
قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَ غَضَبٌ
گفت واجب شد بر شما از
هامش
( 1 ) - ن : بل كه .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 303 | النسفي / عزيز الله جوينى