يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
اى فرزندان آدم به نزد هر جاى نمازى جامه بپوشيت ،
وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا
و بياشاميت و بخوريت ، و اسراف مكنيت « 1 » ؛
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
چه وى دوست ندارد ، آن را كه اسراف به جاى آورد .
( 31 )
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ
بگوى يا محمد كى « 2 » حرام كرد آرايش را ، كه خداى تعالى پديد آورده از بهر بندگان را ،
وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
و از روزىها طعام خوش بمزه گواران را .
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
بگو كه اينها مر مؤمنان راست در دنيا به اصالت ، و كافران را به تبعيّت ،
خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ
خالص مر مؤمنان را بود روز قيامت ، و كافران را نبود به ايشان « 3 » شركت ؛
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
همچنين پيدا كنيم آيتها ، مر قومى را كه مىدانند حقيقتها . ( 32 )
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ
بگوى كه خداى تعالى فاحشهها را حرام كرده است آشكارا « 4 » و نهان وى و آن كباير است ،
وَ الْإِثْمَ
و كارى كه به بزه افكند و آن صغاير است ؛
وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
و ستم كردن بر خلق به ناحق
وَ أَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً
و آنك شريك « 5 » آريد به خداى تعالى بىآنك صورت بندد در وى آمدن حجت ،
وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
و آنك دروغ گوييت بر خداى تعالى به جهالت . ( 33 )
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
و مر هر امّتى را روزگارى است مقدّر ،
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
چون آمد اجل ايشان نه سپستر روند و نه پيشتر . ( 34 )
هامش
( 1 ) - اصل : مىكنيت .
( 2 ) - ن و ت : كه .
( 3 ) - ن : با ايشان .
( 4 ) - ن و ت :
آشكار .
( 5 ) - ن : شرك .