تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
اى فرزندان آدم چون بيايد « 1 » به شما از شما رسولان من ،
يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي
مىرسانند به شما وحى و فرمان من ؛
فَمَنِ اتَّقى وَ أَصْلَحَ
پس هر كه پرهيزگار باشد و پارسا ،
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
نه ترسى بود بر ايشان و نه اندوهى فردا . ( 35 )
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها
و آنها كه آيات ما را منكر شوند ، و كبر آرند از پذرفتن « 2 » وى و كافر شوند ،
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
ايشانند دوزخيان « 3 » ،
هُمْ فِيها خالِدُونَ
ايشان در آنجا جاويدان « 4 » . ( 36 )
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
و كيست ستمكارتر از آن كسى كه بر خداى تعالى دروغ گويد ، و رسول و كتاب وى را « 5 » منكر شود .
أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ
آنهااند كه برسد به ايشان ، از بهرهء ايشان كه نوشته « 6 » شده است از خير و شر ، و نفع و ضر .
حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ
تا چون بيايند به ايشان فرشتگان « 7 » ما ، به برداشتن جان ايشان « 8 » به فرمان ما ؛
قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
گويند كجااند آن بتان ، كه بدون خداى تعالى معبود مىخوانديت‌شان ؛
قالُوا ضَلُّوا عَنَّا
گويند از ما گم شدند ،
وَ شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ
و اقرار آرند بر تنهاى خويش كه ايشان كافران بودند . ( 37 )
قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فِي النَّارِ
گويدشان به قيامت كه درآييت در ميان امّتان پيشين از پريان و آدميان ، در دوزخ سوزان ؛
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها
هر بارى كه درآيد به وى امّتى بكنند بر هم كوشكان « 9 »
هامش
( 1 ) - ن و ت : بيايند . ( 2 ) - ن : از بدر رفتن . ( 3 ) - ن : « ايشانند دوزخيان » را ندارد . ( 4 ) - ن و ت : جاودانان . ( 5 ) - ن : ورا . ( 6 ) - ن : نبشته . ( 7 ) - ن و ت : فريشتگان . ( 8 ) - ن : جانشان . ( 9 ) - ن : هم كوشان - « ت » : هم‌كوشكان .