تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
جاويدانگى « 1 » در وى سزاى شماست ،
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
مگر آن قدر كه خداى تعالى خواست از بودن مدت ، در عرصات قيامت ، كه مر عرض و شمار راست ،
إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
خداى تو حكيم و داناست . ( 128 )
وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
و [ همچنين ] گماريم بعض ظالمان را بر بعض بدانچه « 2 » مىورزند ، و به همين مىارزند . ( 129 )
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
يا گروه پريان و آدميان ، أ نيامدند به شما از شما پيامبران ؛
يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي
كه مىخواندند بر شما آيات من ،
وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
و مىترسانيدند شما را از اين روز و از آنچه « 3 » در وى است از عقوبات من .
قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا
گويند اقرار مىآريم بدانك آمدند به ما رسولان ،
وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
و فريفته بودشان زندگانى اين جهان ،
وَ شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ
و گواهى دادند بر تنهاى خويش كه ايشان بودند از « 4 » كافران . ( 130 )
ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها غافِلُونَ
و اين فرستادن رسولان از بهر آنست كه خداى تعالى عذاب نكند اهل شهرها را به كفر ايشان ، و ايشان غافلان ناشنيده فرمان ، و ناآمده به ايشان رسولان . ( 131 )
وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
و هر يكى را درجه‌هاست بدانچه « 6 » كردند يعنى ثوابها و عقابها ، به قدر طاعتها ؛ و معصيتهاى خويش ببينند « 5 » ،
وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
و نيست خداوند تو غافل از آنچه « 7 » مىكنند . ( 132 )
هامش
( 1 ) - ن : جاودانگى . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : « از » ندارد . ( 5 ) - ن و ت : بينند . ( 6 ) - ن : بدانج . ( 7 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 275 | النسفي / عزيز الله جوينى