تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
بيكران به آنچه « 1 » مىكردند از فريب و دستان . ( 124 )
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
هر كرا « 2 » خواهد خداى تعالى كه وى را راه راست نمايد ، سينهء وى را « 3 » به نور اسلام بگشايد ،
وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً
و هر كرا « 6 » خواهد تا [ ورا ] گمراه كند سينهء وى را « 7 » تنگ و تباه كند ؛
كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ
گويى كه برشودى به آسمان ،
كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
همچنين نهد خداى تعالى عذاب و لعنت بر ناگروندگان . ( 125 )
وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً
و اينست راه خداى تعالى راست و پيدا ،
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
پيدا كرديم آيتها مر آنها را كه پند گيرند به پند ما . ( 126 )
لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ
مر ايشان را [ ست ] بهشت به نزد پروردگار ايشان ،
وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
و وى است دوست دار ايشان ، بدانچه « 5 » مىبود از كردار ايشان . ( 127 )
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
بترسان‌شان از آن روزى كه برانگيزانيمشان ،
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ
و گوييم اى گروه پريان ،
قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ
بسيارى را گمراه كرديت از آدميان .
وَ قالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ
و گويند دوستان ايشان از آدميان ،
رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ
اى پروردگار ما منفعت برداشتند بعض ما از بعض : ايشان از ما و ما از ايشان ، به معاونت و موافقت در كفر و عصيان ،
وَ بَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا
و رسيديم به غايتى كه رسانيدىمان .
قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ
خداى تعالى فرمايد « 4 » آتش جاى شماست ، و عقوبت جزاى شماست ،
خالِدِينَ فِيها
هامش
( 1 ) - ن : بدانج . ( 2 ) - ن : هر كه . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن و ت : گويد . ( 5 ) - ن : بدانج . ( 6 ) - ن : هر كه . ( 7 ) - ن : ورا .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 274 | النسفي / عزيز الله جوينى