تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
اى مؤمنان ،
أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
كه وى چون بيايد نگروند كافران . ( 109 )
وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ
و مىگردانيم دلها را و ديده‌هاى ايشان ،
كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ
چنان كه نگرويده‌اند به وى به اول به ديدن « 1 » شكافتن ماه و غير آن ،
وَ نَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
و بمانيم‌شان در طغيان ، متحيّر و سرگردان . ( 110 )
وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ
و اگر ما فرستاديمى سوى ايشان فرشتگان « 2 » ،
وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى
و سخن گفتندى با ايشان مردگان ؛
وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا
و برانگيختمى بر ايشان همهء حيوانات را گروه گروه يعنى به آوردن قيامت ،
ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
ايمان نياوردندى مگر كه از ما بودى مشيّت ؛
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
و ليكن « 3 » بيشترى ايشان نمىدانند ، كه بىمشيّت ما ايمان آوردن نتوانند . ( 111 )
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ
و همچنين كرديم مر « 4 » هر پيغامبرى را دشمنان ، از ديوان و از ديو مردمان ،
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً
مىافكنند بعض به سوى بعض سخنان آراسته به فريب و دستان ،
وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ
و اگر بخواستى پروردگار تو نكردندى چنان ،
فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ
بمان‌شان با آن دروغ ساختن ايشان « 5 » ( 112 )
وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
و اين وسوسه‌ها بدان مى
هامش
( 1 ) - در اصل : بديدن چنانك ، كه از دو نسخهء ديگر اصلاح شد . ( 2 ) - ن و ت : فريشتگان . ( 3 ) - ن : و لكن . ( 4 ) - ن : « مر » ندارد . ( 5 ) - ن و ت : شان .