و آن نضر « 1 » بن حارث بود و ياران وى كه مىگفتند : لو نشاء لقلنا مثل هذا .
وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ
و اگر ببينى يا محمد اين « 2 » ستمكاران را در سكرات مرگ افتاده ،
وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ
و فرشتگان « 3 » عذاب دستهاى خويش به زخم ايشان گشاده ؛
أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ
مىگويند بيرون « 4 » دهيت جانهاتان ،
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ
امروز جزا داده شويت به عذاب ذلّ و هوان ؛
بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ
بدان دروغى كه بر خداى تعالى مىگفتيت ،
وَ كُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
و به گردنكشى و بزرگ منشى روى از آيات ما مىگردانيديت ، و مىرفتيت . ( 93 )
وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
و گويندشان به قيامت كه آمديت تنها تنها ، و از همه ياران و ياريگران جدا جدا ؛ چنان كه « 5 » اوّل آفريدمتان ، و از مادر بياوردمتان « 6 » .
وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ
و مانديت آنچه « 7 » داده بودمتان از مال و متاع ، و ملك و ضياع ، و خدم و اتباع ، و خيول « 8 » و اشياع ؛ و كارهاى ساخته ، سپس پشت انداخته .
وَ ما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ
و نمىبينم با شما آنها را كه مىخوانديت شفعا ، و مىداشتيت شركا ؛
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
گسسته شد آنچه « 10 » ميان شما بود از وصلت ،
وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
و باطل شد آنچه « 11 » مىگفتيت كه از ايشان يابيم شفاعت . ( 94 )
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى
خداى تعالى است جل جلاله كه « 9 » شكافاننده و رويانندهء دانهء
هامش
( 1 ) - ت : نصر .
( 2 ) - ن : مر اين .
( 3 ) - ن : فريشتگان .
( 4 ) - ن : برون .
( 5 ) - ن : چنانك .
( 6 ) - ن : آوردمتان .
( 7 ) - ن : آنج .
( 8 ) - ن و ت : خول .
( 9 ) - ن : « كه » ندارد .
( 10 ) - ن : آنج .
( 11 ) - ن : آنج .