تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
يَتَّقُونَ
و ليكن « 1 » بايد كه خوض‌كنندگان را پند دهند ، تا بود كه بترسند ، و بجاى مانند ( 69 )
وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً
و بمان آنها را كه دين خويش را به فسوس و بازى گرفتند ،
وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
و به زندگانى اين جهان فريفته گشتند ؛
وَ ذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ
و پند ده به قرآن تا سپرده نشوند به هلاك و عقوبت تنى بدانچه « 2 » كرد از جرم و جفوت ،
لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَ لا شَفِيعٌ
نيست مر او را بىفرمان خداى تعالى يارىدهنده‌اى و شفاعت كننده‌اى به قيامت ؛
وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها
و اگر فدا دهد هر فدايى كه بود از وى پذرفته « 3 » نشود .
أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا
آنها كه سپرده شدند به هلاك بدانچه « 4 » كردند از بىباكى ، و ناپاكى ؛
لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
مر ايشان راست شرابى از حميم ، و عذاب اليم ؛ بدان كفرى كه مىآوردند ، و بدان بىفرمانى كه مىكردند . ( 70 )
قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَ لا يَضُرُّنا
بگو يا محمد ا معبود خوانيم به جز خداى تعالى بتانى را كه نه منفعت كنندمان و نه مضرّت ،
وَ نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ
و بازگرديم به پاشنه يعنى به كافرى بازرويم بعد آنك خداى تعالى دادمان هدايت ،
كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ
چون كسى كه ياوه بردندش ديوان ،
فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ
در بيابان سرگردان ؛
لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا
مر او را ياران كه مىخوانندش به راه راست « 5 » ، مىگويندش
هامش
( 1 ) - ن : و لكن . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : پذيرفته . ( 4 ) - ن : به هلاكى بر آنج . ( 5 ) - اصل : بر راست .