تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
( 59 )
وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ
وى آن خداوند است كه شما را در شبها مىخسباند ،
وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ
و آنچه « 1 » در روز مىورزيت مىداند ،
ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ
باز شما را در روز مىبرانگيزاند ،
لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى
تا اجل نام برده را تمام گرداند ،
ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ
باز بازگشت شما به وى است و مهمل‌تان نماند ،
ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
باز شما را از آنچه « 5 » كرديت بياگاهاند ، و جزاى شما « 2 » به شما رساند . ( 60 )
وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ
و وى خدايى است قهركنندهء بندگان ،
وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً
و مىفرستد بر شما نگاهبانان ؛
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا
تا چون فراز آيد به يكى از شما مرگ جان وى را گماشتگان ما بردارند ،
وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ
و ايشان تقصيرى در نيارند . ( 61 )
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
باز بازگردانيد [ ه ] شوند به خداوند حقّ خويش ،
أَلا لَهُ الْحُكْمُ
ويراست « 3 » حكم بر آنچه « 6 » خواهد در خلق خويش ؛
وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
و وى است زودشماركننده‌ترين شماركنندگان ، و رسانندهء جزاى ايشان . ( 62 )
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ
بگو يا محمد كى « 4 » رهاندتان از شدّتها و ظلمتهاى دشت و دريا ،
تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً
مىخوانيتش به تضرّع در نهان و آشكارا ؛
لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
اگر برهاند ما را ازين شدّت ، باشيم از شاكران نعمت . ( 63 )
قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ
بگوى كه خداى تعالى مىرهاند شما را ازين شدّت
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن و ت : و جزاى شما به سزاى شما . ( 3 ) - ن : اوراست . ( 4 ) - ن : كه كه . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 256 | النسفي / عزيز الله جوينى