تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
( 107 )
ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ
اين نزديكتر بدانچه گوايان پيشين گواهى به وجه دهند ، و بترسند كه از بعد سوگند ايشان اين سپسينيان « 1 » را سوگند دهند ، و به گواهى و سوگند ايشان حكم نكنند « 2 » ؛
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
و از خداى تعالى بترسيت ،
وَ اسْمَعُوا
و فرمانها بشنويت ، و بپذيرفت .
وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
و خداى تعالى راه راست ندهد ، آنها را كه از ايشان اختيار فسق و ضلالت داند . ( 108 )
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ
ياد كن يا محمد روز قيامت را ، كه جمع كند خداى تعالى « 3 » همهء اهل رسالت را ؛
فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ
و گويند چه جواب دادند شما را امّتان ،
قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
گويند ما را از اين علمى نيست تويى دانندهء هر بهتان « 4 » . ( 109 )
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
ياد كن يا محمد چون گفت خداى تعالى يا عيسى ابن مريم ،
اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ عَلى والِدَتِكَ
ياد كن آنچه « 5 » مرا بر تست و بر مادرى تو از نعم ؛
إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
چون قوّت دادمت به جبرئيل ، و گويند به فرستادن انجيل .
تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ
سخن مىگفتى با مردمان در گهواره ، « 6 »
إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
تا آخر آيه ؛
وَ كَهْلًا
و بعد سى سالگى رسانيدن « 7 » رسالت
وَ إِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ
و چون بياموختمت « 8 » نويشتن « 9 » و فهم كردن و تورات و انجيل خواندن ،
وَ إِذْ تَخْلُقُ
هامش
( 1 ) - ن : سپسيان . ( 2 ) - اصل : چنين است . ( 3 ) - ن و ت : خداى در وى . ( 4 ) - ن و ت : هر نهان . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - اصل : « در گهواره يا مردمان » كه از روى دو نسخهء ديگر اصلاح شد . ( 7 ) - ن : برسانيدن . ( 8 ) - اصل : بياموختت . ( 9 ) - ن : نبشتن .