تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي
و چون صورت مىسازى از گل برنهاد مرغ به امر من ،
فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي
پس در مىدميدى در وى و مرغ پرّان مىشد « 1 » به حكم من .
وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي
و ديدهء نابيناى مادرزاد را بينا مىكنى ، و پيسى [ از ] اندام پيس جدا مىكنى ؛
وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي
و مرده را از گور بيرون « 2 » مىآرى زنده شده ،
وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ
و چون دفع كردم قصد بنى اسرائيل را از تو و ايشان بر هلاك تو جمله شده ؛ [ چون آوردى به ايشان معجزه‌ها ] ،
فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
گفتند كافران كه نيست اين مگر جادويى پيدا . ( 110 )
وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ
و ياد كن چون الهام دادم حواريان را ، يا وحى كردم به پيامبران ايشان تا گفت ايشان را ،
أَنْ آمِنُوا بِي وَ بِرَسُولِي
كه مىفرمايد مولى كه بگرويت به من و به رسول من عيسى ؛
قالُوا آمَنَّا وَ اشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ
گفتند ما « 3 » گرويديم ، و گواه باش كه ما مسلمانانيم . ( 111 )
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
ياد كن چون گفتند حواريان كه يا عيسى ابن مريم ،
هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
ا اجابت كند دعاى ترا پادشاه عالم ؛ كه بفرستد ما را خوانى « 4 » آراسته از آسمان ، گفت بترسيت از خداى تعالى اگر هستيت مؤمنان . ( 112 )
قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها
گفتند مىخواهيم [ كه ] طعامى خوريم از آنجا ،
وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا
و آرام گيرد دلهاى ما ؛
وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ
هامش
( 1 ) - ن و ت : در مىدمى و مرغ پران مىشود . ( 2 ) - ن : برون . ( 3 ) - ن : « ما » ندارد . ( 4 ) - اصل : خان .