تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
منشينيت با ايشان تا آنگاه كه درآيند به سخنى جزى آن « 1 » ؛
إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ
چه اگر برنخيزيت باشيت در بزه همچون ايشان ،
إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَ الْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً
و خداى تعالى جمع كند همهء منافقان و كافران را در دوزخ سوزان . ( 140 )
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ
آنها كه مىپايند كه « 2 » تا عاقبت كار شما چه شود ،
فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ
اگر شما را فتحى و غنيمتى بود ؛
قالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
گويند ا نه با شما بوديم در اين وقعت ، ما را بهره‌اى دهيت ازين غنيمت .
وَ إِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ
و اگر بود مر كافران را بهرهء قوّتى و غلبه [ اى ]
قالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
گويند مر كافران را ا نه ما شما را حمايت كرديم ، و نگاه داشتيم شما را از دست مؤمنان و رعايت كرديم ؛
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
خداى تعالى حكم كند ميان شما روز قيامت ، كافران را به دوزخ فرستد و مؤمنان را به جنّت ،
وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
و ندهد مر كافران را بر مؤمنان در آن روز « 3 » هيچ حجّت ، و گويند ندهد جهودان را بر ياران مصطفى صلى اللّه عليه و سلم هيچ ظفر و نصرت ( 141 )
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ
منافقان با دوستان خداى تعالى دستان مىكنند ، و خداى تعالى برساند به ايشان جزاى آنك ايشان مىكنند ؛
وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ
و چون به نماز برخيزند بر كاهلى برخيزند ، و به مؤمنان نمايش مىكنند ،
وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا
و خداى تعالى را جز اندكى ياد نمىكنند . ( 142 )
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ
جنب جنبانند ميان مؤمنان و
هامش
( 1 ) - ن : جز آن . ( 2 ) - ن : « كه » ندارد . ( 3 ) - ن : « در آن روز » را ندارد .