تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
و بياورد « 1 » ديگران ،
وَ كانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً
و خداى تعالى تواناست بدان « 2 » . ( 132 - 133 )
مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا
هر كه مىخواهد پاداش دنيا ،
فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
به نزد خداى تعالى است پاداش دنيا و عقبى ؛
وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً
و خداى تعالى شنوندهء گفتارهاست ، و بينندهء كردارهاست . ( 134 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ
اى مؤمنان هميشه بر داد دادن ايستنده « 3 » باشيت ،
شُهَداءَ لِلَّهِ
و از بهر خداى تعالى گواهى به حق « 4 » دهنده باشيت ؛
وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ
و اگر چه ضرر آن بر شما بود ،
أَوِ الْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ
يا بر پدر و مادر و خويشاوندان شما افتد ،
إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً
اگر خصم توانگر « 5 » يا درويش بود ،
فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما
خداى تعالى سزاوارتر به ايشان كه هر يكى را چنان كه « 6 » مىخواهد مىدارد .
فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا
به دم هوا مرويت ، تا عدول شويت ،
وَ إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا
و اگر گواهى « 7 » [ را ] برگردانيت يا گواهى « 10 » ندهيت ،
فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
خداى تعالى داناست بدانچه « 8 » مىكنيت . ( 135 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ
اى ايمان‌آوردگان ، به بعض كتابها و به بعض « 9 » پيغامبران ، ايمان آريت به ديگران . و گويند اى ايمان‌آوردگان به ظاهر ، ايمان آريت به باطن . و گويند اى ايمان‌آوردگان به اصل فطرت و ميثاق ، ايمان آريت امروز بر اطلاق . و گويند اى ايمان‌آوردگان به وحى كه تا اكنون آمد ، ايمان آريت
هامش
( 1 ) - ن : و بيارد . ( 2 ) - ن و ت : بر آن . ( 3 ) - ن : استنده . ( 4 ) - ن : « به حق » را ندارد . ( 5 ) - ن : توانگر بود . ( 6 ) - ن : چنانك . ( 7 ) - ن و ت : گوايى . ( 8 ) - ن : بدانج . ( 9 ) - ن : و بعضى . ( 10 ) - ن و ت : گوايى .