تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
كنندگان در سبيل خداى تعالى به مالها و تنهاى ايشان .
فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً
فضل داد خداى تعالى مر روندگان به غزو را به يك درجت ، بر « 1 » ناروندگان به غزو را به ضرورت ؛
وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى
و همه را وعده كرده است خداى تعالى بهشت و نعمت ،
وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً
و فضل داد خداى تعالى روندگان به غزو را بر ناروندگان بىضرورت به مزد بزرگ در آخرت ،
دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً
درجه‌هاى بسيار و آمرزش و رحمت ؛
وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
و خداى تعالى آمرزنده است ، و بر بندگان بخشاينده است . ( 95 - 96 )
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ
آنها كه جان بردارند ايشان را فرشتگان « 2 » ، و ايشان را « 3 » بر خويشتن ستم‌كنندگان ؛
قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ
گويندشان در چه بوديت ، كه هجرت نكرديت .
قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ
گويند مقهور بوديم در زمين مكّه ،
قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً
فرشتگان « 5 » گويند أ نبود فراخى و ايمنى در زمين مدينه ،
فَتُهاجِرُوا فِيها
كه هجرت كرديتى سوى وى و بيرون « 4 » آمديتى از رنج و فاقه ؛
فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً
آنهااند كه دوزخ است جاى بازگشت ايشان ، و بد جايگاهى دوزخ سوزان . ( 97 )
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ
مگر آنها كه ضعيف‌داشتگانند ، از مردان و زنان و كودكان
لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا
كه حيله‌اى نتوانند ، و راهى ندانند . ( 98 )
فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ
آنهااند كه بود كه خداى تعالى از ايشان درگذارد ،
وَ كانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً
و خداى تعالى را صفت اينست كه بسيار عفو كند ، و بسيار
هامش
( 1 ) - ن : مر . ( 2 ) - ن : فريشتگان . ( 3 ) - ن : « را » ندارد . ( 4 ) - ن : برون . ( 5 ) - ن : فريشتگان .