تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ندارد ، دو ماه پيوسته بايد كه روزه دارد ؛
تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ
و اين از خداى تعالى تخفيف است به حقّ اين امّت ،
وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
و خداى تعالى [ موصوف ] است به علم و حكمت . ( 92 )
وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها
و هر كه بكشد مؤمنى را به عمد و آن را حلال دارد ، جزاى وى دوزخ است كه جاويدان « 1 » در آنجا ماند « 2 » ؛
وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً
و بر وى بود از خداى تعالى غضب و لعنت ، و آماده كرده است وى را « 3 » عذاب عظيم در آخرت . ( 93 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
اى مؤمنان چون به حرب رويت ، تا در سبيل خداى تعالى با دشمنان وى غزو كنيت ،
فَتَبَيَّنُوا وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً
نگرش كنيت و بررسيت ؛ و مگوييت مر آن را كه گفت شما را سلام ، و نمود از خويشتن استسلام ، كه نه اى تو از اهل اسلام .
تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا
مىجوييت منفعت دنياى ناپايدار ،
فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ
به نزد خداى تعالى است غنيمتهاى بسيار ؛
كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ
همچنين بوديت پيش از اين ناگروندگان ،
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
منّت كرد بر شما خداى تعالى به دادن ايمان ،
فَتَبَيَّنُوا
معلوم كنيت و مشتابيت ،
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
چه خداى تعالى داناست بدانچه « 4 » مىكنيت . ( 94 )
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
برابر نيند ناروندگان به غزو از مؤمنان ،
غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
كه نه‌اند بىتنان و عاجزان ،
وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ
با جهاد
هامش
( 1 ) - ن : جاودان . ( 2 ) - ن : بماند . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن : بدانج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 180 | النسفي / عزيز الله جوينى