تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
الزام كرده نشوى مگر به حقّ تن خود ؛
وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ
و حريص كن مؤمنان را ،
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا
بود كه خداى تعالى دفع كند گرفتن كافران را ؛
وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا
و گرفتن خداى تعالى سخت‌تر ، و عقوبت خداى تعالى بزرگ‌تر . ( 84 )
مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها
هر كه شفاعت كند در كار نيك وى را « 1 » بهره‌اى بود از ثواب وى ،
وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها
و هر كه شفاعت كند در كار بدوى را « 4 » بهره‌اى بود از عقاب وى ؛
وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً
و خداى تعالى بر هر چيزى گواست ، و به دادن جزاى هر كسى تواناست . ( 85 )
وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
و چون تحيّت كرده شويت به تحيّت اسلام ، يعنى به گفتن سلام ، جواب گوييت به نيكوتر از آن عليكم السّلام ، و رحمة اللّه و بركاته بر تمام ، يا به همان قدر كه اصل جوابست عليكم السّلام ؛
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً
چه خداى تعالى بر هر چيزى شماركننده است ، و به قدر جزاى آن كار « 2 » دهنده است . ( 86 )
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
خداى يكيست ، جز وى خدا نيست ؛
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ
هرآينه جمع كندتان روز قيامت ، در آن صعيد سياست ، نيست در بودن آن روز هيچ شك و شبهت ،
وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
و كيست راست‌گوتر از خداى تعالى به حقيقت . ( 87 )
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ
چه بودستان اى مؤمنان ، كه به دو گروه شديت در منافقان ؛
وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا
و خداى تعالى بازبردشان به كافرى ، بدانچه « 3 » ورزيدند از منافقى و مدبرى ،
أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
أ مىخواهيد ، تا
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن : و به قدر كار جزاى كار . . . ( 3 ) - ن : بدانج . ( 4 ) - ن : ورا .