تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
صغيره‌هاىتان چون خواهيم بيامرزيم ،
وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
و در جاى نيكوتان يعنى بهشت اندر آريم . ( 31 )
وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ
و آرزو مكنيد آنچه فضل نهاد خداى تعالى به وى بعض را بر بعض يعنى آرزو مكنيد « 1 » اى درويشان حال « 2 » توانگران ، و اى زنان آرزو مكنيد « 3 » حال مردان ؛
لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا
مر مردان « 4 » راست بهره‌اى از خيرى كه كردند ،
وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ
و مر زنان راست بهره‌اى از خوبى كه به جاى آوردند . چون برابر آمديد به ثواب اعمال ؛ باك مداريت به تفاوت احوال ،
وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
و از خداى تعالى خواهيد فضلى « 5 » كه خواهيت خواست ،
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
[ چه ] خداى تعالى به هر چيزى داناست . ( 32 )
وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ
و هر « 6 » كسى را وارثان گردانيديم كه ميراث گيرند ايشان ، از آنچه « 7 » ماندند پدران و مادران و خويشان ،
وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
و آنها كه بست عقد موالات ايشان دستهاتان ، و گويند سوگندهاتان .
فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
بدهيت‌شان بهره‌شان ، يعنى ميراث ايشان ،
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً
خداى تعالى به هر چيزى گواست ، و داناى آشكار و نهان شماست . ( 33 )
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
مردانند ، كه كدخدايان زنانند ؛
بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
به آنچه « 8 » فضل نهاد خداى تعالى بعضى را بر بعضى يعنى
هامش
( 1 ) - اصل : مىكنيد . ( 2 ) - ن : مال . ( 3 ) - اصل : مىكنيد . ( 4 ) - اصل : مردمان . ( 5 ) - اصل : فضل . ( 6 ) - ن : و مر هر . ( 7 ) - ن : آنج . ( 8 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 161 | النسفي / عزيز الله جوينى