تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وَ إِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينُ
و چون حاضر شدند به قسمت ميراث خويشان ، و يتيمان و درويشان ؛
فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ
ايشان را از آن بهره‌اى كنيت ،
وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً
و با ايشان سخن نغز گوييت . ( 8 )
وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ
و بترسندا وصيّان از ستم كردن بر يتيمان ، آنها كه اگر مانند سپس خويش و فرزندان خوردان ضعيفان ، بترسند بر ايشان از ستم ديگران ؛
فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
[ از خداى بترسندا ] ، و سخن صواب گويندا . ( 9 )
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً
آنها كه مالهاى يتيمان به ستم مىخورند ،
إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً
آن آتشى است كه در شكمهاى خويش مىفكنند ،
وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
و هرآينه به آتش افروختهء دوزخ درآيند . ( 10 )
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ
پيدا مىكند شما را خداى سبحانه و تعالى ، حكم ميراث فرزندان شما ، سپس مرگ شما ،
لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
مر يك پسر را چندانك مر دو دختر را .
فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ
اگر بوند « 1 » دختران دو تن يا بيشتر ،
فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ
مر ايشان را بود دو سيك تركهء پدر ؛
وَ إِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ
و اگر يك دختر بود ، وى را « 2 » نيمهء تركه رسد .
وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ
و مر پدر و مادر مرده را هر يكى را شش يكى تركه رسد ، اگر مرده را فرزند بود ؛
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ
اگر مرده را فرزند نبود ، و ميراث وى پدر و مادر وى يابد ، سيكى تركه مر مادر را و باقى مر پدر را بود .
فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ
اگر مرده را برادران بوند مادر را شش يك رسد ،
مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها
هامش
( 1 ) - اصل : بودند . ( 2 ) - ن : ورا .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 152 | النسفي / عزيز الله جوينى