تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ
هر كه دور كرده شود از دوزخ و درآورده شود ، به جنّت ، يافت ظفر و سعادت ، و رسيد به منتهاى ارادت ،
وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
و نيست زندگانى اين جهان مگر نمود آن « 1 » بىحقيقت . ( 185 )
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ
هرآينه آزموده شويت در مالها و تنهاتان ،
وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً
و هرآينه بشنويت از اهل كتاب و مشركان ناسزاهاى فراوان ؛
وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
و اگر صبر كنيت و بپرهيزيت آن از كار استواركاران است ، و از صفات مردان ميدان است . ( 186 )
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
و ياد كن يا محمد چون عهد كرد خداى تعالى با آنها كه تورات و انجيل داده شدند ،
لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ
كه پيدا كنند صفت مصطفى صلى اللّه عليه و سلم [ مردمان را ] و پنهان نكنند ؛
فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا
آن را پس پشت انداختند ، يعنى بماندند و از وى غافل شدند ، و از وى عوض اندك گرفتند ،
فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ
بد عوض كه ايشان اختيار كردند . ( 187 )
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا
گمان مبر آنها را كه شادى مىكنند بر آنچه « 2 » كردند ،
وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا
و دوست مىدارند كه ستوده شوند بدانچه « 3 » نياوردند .
فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ
گمان مبرشان كه برهند از عقوبت ،
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
و ايشان را بود « 4 » عذاب دردگين به آخرت . ( 188 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : نمودارى . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : بدانج . ( 4 ) - ن : ايشان راست .