تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً
مپندار يا محمد آنها را كه كشته شدند در سبيل خداى تعالى كه مردگانند ،
بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
بلكه « 1 » ايشان نزد خداى تعالى زندگانند ،
يُرْزَقُونَ
روزى داده مىشوند . ( 169 )
فَرِحِينَ
شادمان مىبوند
بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
بدانچه « 2 » دادشان خداى تعالى از فضل خويش به حقّ شهيدان ،
وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ
و شادى مىكنند به آنها كه هنوز به ايشان نرسيده‌اند از آن « 3 » غازيان ، كه مانده‌اند از پس ايشان ؛
أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
كه ترس نيست بر ايشان از عقوبت ، و اندوه نيست به فوت جنّت . ( 170 )
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ
شادى مىكنند به نعمت خداى تعالى و فضل وى ،
وَ أَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
و خداى تعالى ضايع نكند جزاى هيچ مؤمنى را بر فعل وى . ( 171 )
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ
آنها كه اجابت كردند خداى تعالى را و رسول را ، از بعد رسيد [ ن ] جراحتها ،
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَ اتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
مر آنها را كه نيكويى كردند و پرهيز كردند مزد بزرگ است و كرامت‌ها . ( 172 )
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ
آنها كه گفتند ايشان را مردمان ، يعنى نعيم « 4 » بن مسعود الثّقفى و ديگران ،
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
كه مردمان گرد كردند از بهر شما سپاهها يعنى مشركان ،
فَاخْشَوْهُمْ
به ترسيت از ايشان ؛
فَزادَهُمْ إِيماناً
به فزودشان يقين ،
وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
و گفتند بسنده « 5 » است ما را خداى
هامش
( 1 ) - ن : بل كه . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : « آن » ندارد . ( 4 ) - ضبط ازن است . ( 5 ) - ن : پسنده .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 141 | النسفي / عزيز الله جوينى