تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
و دروغ خويش را ظاهر كردند « 1 » ، خداوند عزّ و جلّ گفت : ( 93 )
فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
هر كه دروغ گويد بر خداى تعالى بعد آن ،
فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
آنها [ اند ] كه ايشانند ستمكاران . ( 94 )
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
بگو يا محمد كه راست گفت خداى تعالى كه همه حلال بود بر پيشينيان ، متابع باشيت مر ابراهيم را كه ابراهيم مسلمان راست بود و نبود از مشركان . ( 95 )
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ
نخستين خانه كه نهاده شد به دنيا از بهر عبادت مردمان ،
لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ
كعبه است كه [ در ] زمين مكّه است و با خير و بركت است و راهنماى جها [ نيا ] ن . ( 96 )
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ
در وى عجايبهاى پيداست ،
مَقامُ إِبْراهِيمَ
از وى مقام ابراهيم كه دوست ماست ؛
وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
و هر كه درآيد به وى به حرمت ، ايمن شد « 2 » به دنيا و آخرت .
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
و مر خداى راست بر مردمان حجّ خانهء كعبه ،
مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
بر آنك توانايى رسيدن دارد [ به وى ] يعنى زاد و راحله ؛
وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
و هر كه حج نبيند « 3 » كافر است به ردّ فرمان ، و خداى عزّ و جلّ بىنياز است از همهء جهانيان . ( 97 )
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ
بگو يا محمد كه اى جهودان و ترسايان ، چرا كفر مىآريت به مصطفى و قرآن ؛ [ و گويند ] چرا نمىپذيريت حج و ايمان ، و خداى تعالى گواه بر كردارتان . ( 98 )
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَ أَنْتُمْ شُهَداءُ
بگوى يا محمد كه اى كيش داران ، چرا برمىگردانيت مؤمنان را از
هامش
( 1 ) - ن : خويش ثابت كردند . ( 2 ) - ن : شود . ( 3 ) - اصل : نه نبيند .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 122 | النسفي / عزيز الله جوينى