تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
و هر كه جز مسلمانى دينى جويد آن از وى نپذرفته شود « 1 » ،
وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
و وى در آن جهان از خاكساران بود . ( 85 )
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ
چگونه هدايت دهد خداى تعالى گروهى را كه كفر آورند بعد ايمان ،
وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ
و بعد از آنكه « 2 » گواهى « 3 » دادند كه رسول حق است و آمد به ايشان حجت و بيان ،
وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
و خداى تعالى هدايت ندهد قوم را كه اختيار كردند كفر و طغيان . ( 86 )
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ
آنهااند كه جزاى ايشان آنست كه بر ايشان است لعنت خدا و فريشتگان ، و همهء آدميان ،
خالِدِينَ فِيها
در اين لعنت باشند جاويدان « 4 » ،
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ
سبك نكنند بر ايشان عذاب و ندهندشان امان . ( 87 - 88 )
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا
مگر آنها كه توبه كنند و به صلاح آيند بعد آن ،
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
خدايى تعالى آمرزنده است و بخشاينده بر عاصيان . ( 89 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ
آنها كه كفر آوردند « 5 » بعد ايمان خود « 6 »
ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
باز بفزايند كفر به ثبات تا وفات [ بر آن ] ،
لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ
پذرفته نشود توبهء ايشان از ديگر گناهان ، [ و گويند ] پذرفته نشود از ايشان به وقت بأس ايمان ، [ و گويند ] از ايشان خود توبه نيايد تا صورت بندد قبول ايشان ،
وَ أُولئِكَ
هامش
( 1 ) - ن : پذرفته نشود . ( 2 ) - ن : بعد آنك . ( 3 ) - ن : گوايى . ( 4 ) - ن : جاودان . ( 5 ) - ن و ت : آرند . ( 6 ) - ن و ت : « خود » ندارد .