تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
و نه از تورات است آنچه « 1 » مىخوانند ،
وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
و مىگويند اين از خداى است و نه از خداى است آنچه « 8 » بر زفان مىرانند ،
وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ
و بر خداى تعالى دروغ مىگويند و ايشان مىدانند . ( 78 )
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ
نرسد هيچ آدمى را كه خداى تعالى وى را « 2 » كتاب و حكم دهد و پيغامبرى ،
ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ
بازگويد مردمان را كه مرا باشيت بدون خداى تعالى به بندگى و چاكرى ؛
وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
و ليكن « 3 » گويد خداييان باشيت ، بدانچه « 4 » مىآموزانيت ، و بدانچه « 11 » مىخوانيت . ( 79 )
وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً
و نرسدش كه فرمايدتان كه فرشتگان « 5 » و پيغامبران را به خدايى گيريت ،
أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
أ هرگز فرمايد به كفر بعد از آنك « 6 » مسلمانى مىپذيريت . ( 80 )
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ
و ياد كن يا محمد چون عهد گرفت خداى تعالى با پيغامبران ، كه چون دادم‌تان كتاب و بيان آن ،
ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ
باز بيايد « 7 » به شما خبر رسولى كه بود مصدّق كتابتان ، و آن همان محمد مصطفى صلى اللّه عليه و سلم نبىّ آخر الزّمان .
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ
هرآينه به وى ايمان آريت ، و وى را « 9 » نصرت كنيت ، يعنى نام وى زنده داريت ، و نعت وى آشكارا كنيت ، و امّت وى را « 10 » به ايمان به وى
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : ورا . ( 3 ) - ن : و لكن . ( 4 ) - ن : بدانج . ( 5 ) - ن : فريشتگان . ( 6 ) - ن : بعد آنك . ( 7 ) - ن و ت : بازآيد . ( 8 ) - ن : آنج . ( 9 ) - ن : ورا . ( 10 ) - ن : ورا . ( 11 ) - ن : بدانج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 118 | النسفي / عزيز الله جوينى