تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
تا بخوريت بهره‌يى از مال مردمان به ناحق و شما مىدانيت . ( 188 )
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ
مىپرسندت يا محمد از ماه‌هاى نو كه در زيادت و نقصان وى چه حكمت است ،
قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ
بگوى كه وى از بهر آجال « 1 » ديون و مدّت عقود و مقدار شناخت عدّت « 2 » است ، و از بهر بيان اوقات حج و زكات و صوم و فطر و اضحية است .
وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها
و نيك مردى نه آنست كه به خانه‌ها از روى پشت درآييت ، آنگاه كه در حج [ و ] عمره « 3 » باشيت ؛
وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى
و ليكن « 4 » نيك مردى در پرهيزكارى و ترس كاريست ،
وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
و به خانه‌ها از روى در درآييت چه احرام نه سبب رنج و دشوارى است ،
وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
و از خداى تعالى بترسيت چه اين سبب رستگارى است . ( 189 )
وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ
و حرب كنيد در رضاى خداى تعالى با آن كسان « 5 » كه حرب مىكنند با شما ،
وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
و بدايت مكنيت « 6 » چه خداى تعالى دوست ندارد آن را كه حرب كند در حرم به ابتدا . ( 190 )
وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
و بكشيت‌شان ، آنجا كه گرفتيت‌شان ،
وَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ
و بيرون « 7 » كنيدشان از آنجا كه بيرون « 8 » كردندتان ؛
وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
و كفر و تعذيب ايشان مؤمنان را ، بزرگ‌تر از كشتن شما ايشان را .
وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ
هامش
( 1 ) - ن و ت : شناخت آجال . ( 2 ) - ن و ت : مقدار عدت . ( 3 ) - ن و ت : آنگاه كه در احرام حج و عمره . . . ( 4 ) - ن : و لكن . ( 5 ) - ن : كسها . ( 6 ) - اصل : مىكنيت . ( 7 ) - ن : برون . ( 8 ) - ن : برون .