تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
ياران ، همچون گفتار جهودان و ترسايان ؛
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
خداى تعالى حكم كند ميان ايشان روز قيامت ، در آنچه « 1 » مىكردند در وى اختلاف و منازعت . ( 113 )
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
و كيست ستمكارتر از آن كسى كه بازدارد مسجدهاى خداى تعالى را از آنك در وى خداى را عزّ و جلّ ياد كنند ،
وَ سَعى فِي خَرابِها
و بكوشد در ويرانى وى بعد « 2 » آنك ديگران آباد كنند ؛
أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ
آنها را نبود در آمدن در وى مگر يابيم ،
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
ايشان را بود در دنيا رسوايى و در آخرت عذابى « 3 » عظيم . ( 114 )
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ
مشرق و مغرب مر خداى راست ،
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
هر كجا روى آريت در حال پوشيدگى به تحرّى قبله آنجاست ، و خداى را بدان رضاست ؛
إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
چه خداى تعالى غنى و جواد و به عجز شما داناست . ( 115 )
وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ
و ناسزاگويان گفتند گرفت خداى تعالى فرزند جهودان گفتند
عُزَيْرٌ
« 4 »
ابْنُ اللَّهِ
، و ترسايان گفتند
الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ
، و مشركان گفتند الملائكة بنات اللّه ؛ پاك است وى از هر ناسزا ،
بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
بلكه « 5 » وى را « 6 » ست آنچه « 7 » در آسمانهاست و زمينها ،
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
همه گردن نهند حكم وى را . « 8 » ( 116 )
بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
نو آفرينندهء آسمانهاست و زمينهاست ،
وَ إِذا قَضى أَمْراً
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : بعد از . . . ( 3 ) - اصل : عذاب . ( 4 ) - ت : عزيز . ( 5 ) - ن : بل كه . ( 6 ) - ن : ورا . ( 7 ) - ن : هر چه ( 8 ) - ن : ورا .