تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
خويش ، بيابيد آن را نزد خداى خويش ،
إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
[ چه ] خداى تعالى بدانچه مىكنيت « 1 » بيناست ، بدهدتان آنچه « 2 » سزاى شماست . ( 110 )
وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى
و گفتند جهودان كه در نيايند به بهشت مگر جهودان ، و گفتند ترسايان كه در نيايند به بهشت مگر « 3 » ترسايان ؛
تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ
آنست آرزوهاى ايشان ،
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ
بگوى يا محمد بياريت حجتتان
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
اگر هييت « 4 » راست‌گويان . ( 111 )
بَلى
نيست چنان كه « 5 » شما مىگوييت ، و نيابيت آنچه « 8 » شما مىجوييت ؛
مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ
ليكن « 6 » هر كه خالص گرداند عقيدت خويش ، و نيكوكار بود در معاملت خويش ،
فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ
وى را « 7 » ست مزد كار وى ، نزد پروردگار وى ،
وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
و ترس نيست بريشان از عقوبت ،
وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
و نه ايشان اندوهگين شوند به فوت كرامت . ( 112 )
وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ
و گفتند جهودان كه ترسايان بر هيچ نه‌اند از دين ،
وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ
و گفتند ترسايان به حقّ جهودان همچنين ،
وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ
و ايشان كتاب مىخوانند ، و فساد قول خويش مىدانند . جهودان در تورات مىيابند بيان حقى انجيل و عيسى ، و ترسايان در انجيل مىبينند دليل صدق تورات و موسى .
كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ
همچنين گفتند نادانان يعنى مشركان ، به حقّ مصطفى و
هامش
( 1 ) - ن : بدانج كنيت . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : مگر كه . ( 4 ) - ن : هستيت . ( 5 ) - ن و ت : چنانك . ( 6 ) - ن : لكن . ( 7 ) - ن : ورا . ( 8 ) - ن : آنج .