شرح هذه الآية فى سورة الانعام و ما يجعلون للّه نصيبا منه من الحرث و الانعام و يجعلون لما لا يعلمون * فى هذا الاضمار وجهان احدهما يجعلون للّه لجهلهم به نصيبا ممّا رزقناهم * و الوجه الثّاني و يجعلون للّه الّذى لا يجعلونه فيكون ما بمعنى اللّه كقوله و السّماء و ما بناها و الارض و ما طحيها و نفس و ما سوّيها * و بنادانى خذايرا بهرهء مىنهند از آنج روزى داذيم ايشانرا شرح اين در سورهء انعام برفت
تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ
بخذاى كه ناجاره برسند شما را از ان دروغ كه مىسازيذ و مىكوئيذ
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 57 تا 60 ]
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ ( 57 ) وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ ( 58 ) يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 59 ) لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 60 )
و خذايرا دختران مىكويند و باكى او را از آن لم يقل هذا المقال في الدّنيا [ 277 ] غير احياء من العرب قالوا ستر الملائكة لانّها بناته * و لهم ما يشتهون و ايشانرا آنج ايشانرا آرزوى كند آنكه تفسير كرد كفت
وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ
و كى يكى را از ايشان خبر شنوانند به دختر روى او را بينى سياه كشته از اندوه و هذا السّواد هو كدرة الحزن الّتى تعلوا الكييب قال الشّاعر يقال هو عبد اللّه بن الزبير :
رمى الحدثان نسوة آل حرب * به مقدار سمدن له سمودا *
فردّ شعورهنّ السّود بيضا * و ردّ وجوههنّ البيض سودا
يعنى سواد الحزن و معنى قوله سمدن يعنى لطمن الوجوه و صحن و زفنّ حين نحن * و هو كظيم الكظيم الّذى امتلأ حزنا و سكت عليه و اندوه مىخورد در خويشتن
يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ
از ديدار مردمان مىباز شود از رنج و خجل آن خبر كه ويرا دادند
أَ يُمْسِكُهُ
قول ايذر مضمر است و يقول في نفسه و در دل خويش با خويشتن مىكويذ ايمسكه على هون ذكّر على معنى المولود فى الكلمتين كى بخوارى ببرورذ اين دختر يا در زير خاك كنذ و هذا هو