تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
از جائى كه نمىدانند يا ايشانرا كيرذ در فاذوا كشت ايشان كه نتوانند كه ازو بيش شند
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ
يا فرا كيرذ ايشانرا بر روز بترى يقال تخوّفت السّنون حرث فلان و نخله اى احتاجتها و نقصتها فانّ ربّكم لرؤف رحيم بس خذاوند شما كه مىتواند و نمىكند وخشايندهء است سخت مهربان

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 48 تا 50 ]

أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ ( 48 ) وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 50 )
أَ وَ لَمْ يَرَوْا
اى نمىنكرند بهر جيزى كه خذاى آفريذ كه آن را شخص است كه جون [ 275 ] مىكردذ و سايهاء آن از راست و از جب سجود كنند اللّه را بامداد سجود بسوى غرب و شبانكاه سجود بسوء شرق و هم داخرون مستخذون مذعنون و آن ويرا كردن نهاذهء و خويشتن او كنده و خوار . الظّلّ ما نسخته الشّمس و الفئ ما جاوزته ظلّ ميان صبح و برآمذ آفتاب است و تا وقت زوال ، و باقى روز فئ است و جمعه افياء و للّه يسجد و خذايرا مىسجود كند هرج در آسمانها جيز است و در زمينها و [ سجود ] مىكند او را فريشتكان همه و ايشان از برستش او سر نمىكشند
يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ
مىترسند از خذاوند خويش كه از زبر ايشان است

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 51 تا 52 ]

وَ قالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 ) وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 )