قوم به شك هم آنست كه آنجا كفت عمّ يتساءلون عن النّباء العظيم الّذى هم فيه مختلفون * انّكم لفى قول مختلف اين هرسه در كار رستاخيز است قوم منكر بوذند از ايشان و قوم به شك
وَ لِيَعْلَمَ
و تا بدانند آن روز كافران كه ايشان دروغ مىكفتند كه لا يبعث اللّه من يموت * انّما قولنا لشىء كفتار ما جيزيرا كه خواهيم كه بوذ آنست كه آن را كوئيم كه باش تا بود
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 41 تا 42 ]
وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 )
اين مهاجرة الاولىاند ايشان كه از خان و مان ببريذند از بهر خذاى بس آنكه بر ايشان بيداذها كردند جاى ديكر كفت فتنوا ايشانرا عذابها كردند تا مكر از دين با بس آيند و آن همه فتنه است كه آنجا كفت و الفتنة اشدّ من القتل *
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ
* حتّى لا تكون فتنة و آن صهيب و بلال و عمّار بن ياسر و ماذر او و اصحاب ايشان اوّل شهيد فى هذه سميّة امّ عمّار بن ياسر و جاءها ابو جهل بحربة فى فرجها و وقف عليها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم [ 273 ] فقال يا آل ياسر موعدكم الجنّة * لنبوّئنّهم فى الدّنيا حسنة يعنى المدينة ايشانرا جاى سازيم درين جهان جاى سخت نيكو و آن مدينهء مصطفى است دار العلم و متنزّل الملائكة و مبوّء الحلال و الحرام انقذ اللّه بها رسوله من دار الشّرك و احكم بها احكام دينه بالنّاسخ و عقد له بها الاجماع و ختم بها القرآن و لاجر الآخرة اكبر و مزد آخرت مه و باذاش آن جهانى از دشمنان ايشانرا بيرون كردن از مكّه ار داننديذ
الَّذِينَ صَبَرُوا
يعنى الّذين هاجروا في اللّه و صبروا و على ربّهم يتوكّلون ايشان كه هجرت كردند و شكيبايى كردند و بشت بخذاى باز كردند
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 43 تا 44 ]
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 )