و انكيزانيذيم در هر امّتى و اهل هر روزكارى فرستاذهء كه خذاى برستيذ و از ناسزاها و از كژيها ببرهيزيذ
فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ
بوذ از آنكس كه اللّه عزّ و جلّ راه نموذ او را و بوذ از آن كس كه بر وى كومى از حكم خذاى بيش شذه بوذ و درواخ
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
برويذ در زمين و بنكريذ كه جون بوذ سرانجام استوار نكيرندكان بيغامبرانرا يعنى در ديار هلاك كردكان نكريذ تا سرانجام ايشان بدانيد جون ديار مؤتفكات و ديار ثمود و ديار عاد كه اين مواضع آنند كه انيز آثار عقوبات در آن بيذاست
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ
ارجه حريص بىوسخت باينده بر راه يافتن ايشان يعنى مشركان قريش
فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ
اللّه راه ننمايذ كسى كه خوذ ويرا بىراه كرد
فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ
راه ننمايذ بىراه كردهء اللّه *
وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
و ايشانرا نه يارى دهى بوذ و نه كارسازى
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 38 تا 40 ]
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 ) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ ( 39 ) إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 )
و سوكندان خوردند كفرهء قريش جندانكه دانستند و توانستند كه خذاى هركز مردهاى بنهانكيزاند
بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا
انكيزاند و اين ازو بذيس است راست كردن آن بر وى حقّ است لكن بيشتر مردمان نمىدانند
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ
يعنى يبعثهم ليبيّن لهم بينكيزانذ ايشانرا تا ايشانرا باز نمايذ آن روز و آنكار كه در آن مختلف بوذند قوم منكر و