تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
و هميشه مىرسد بايشان كه كافران‌اند قارعهء بآنج ايشان مىكنند سباهى
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
يعنى تنيخ بباب مكّة يا فرود آيذ ناكاهى بر در سراى ايشان حتّى ياتى وعد اللّه الصّبر ههنا مضمر يعنى فاصبر حتّى ياتي وعد اللّه يعنى ياتى وقت فتح مكّة الّذى وعد اللّه انّ اللّه لا يخلف الميعاد فى قوله لرادّك الى معاد * اللّه كژ نكند بذيس خويش

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 32 ]

وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ ( 32 ) و افسوس بر فرستاذكان بيش از تو درنك دادم كافرانرا تملّى عمر كذاشتن بوذ الملوان اللّيل و النهار يقال عاش فلان ملاوة من الدّهر و برهة من الدهر * و منه قوله عزّ و جلّ و لملّيت منهم رعبا فى قرآءة من يقرأ بتشديد اللّام و حذف الهمز * آنكه فراكرفتيم ايشانرا فكيف كان عقاب هذا تعظيم للعقوبة و ان كان الرّسول لم يشاهدها جون بوذ سرانجام نموذن من دشمنانرا

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيات 33 تا 34 ]

أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَ صُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 33 ) لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 34 )