احمد بن حنبل عن ابيه « 1 » * و ار بىبرى بخوش آمذهاء ايشان بس آنكه به تو آمذ از علم ترا از خذاى نه بازدارنده است و نه يار
[ سوره الرعد ( 13 ) : آيات 38 تا 39 ]
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ( 38 ) يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 )
هذا جواب قريش حين عابوا رسوله بانّ له ازواجا و ذرّيّة يعيبونه بانّه بشر و ليس بملك فرستاذيم بيش از تو فرستاذكان و ايشانرا زنان و فرزندان كرديم [ 238 ] . و هركز بيغامبري نيامذ تا نفرستاذند و نبوذ هيج بيغامبرى را كه آيد مكر بدستورى اللّه * لكلّ اجل كتاب هذا جواب استبطاء الرّسول النّصرة و جواب استفتاح العدوّ و مسئلتهم العذاب * رسول نصرت مىجست و دشمن عذاب لكلّ اجل كتاب جواب هر دو است هر هنكامى را نبشتهء است كه آن كى *
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ
من الباطل و يثبت ما يشاء من الحق كقوله
جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ
مىسترذ اللّه آنج خواهذ و درواخ مىكند آنج مىخواهذ و مهتر همه نسختها آنست كه بنزديك او است قالوا هو اللّوح
[ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 40 ]
وَ إِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ عَلَيْنَا الْحِسابُ ( 40 )
يعنى و ان نرك كلّ الّذى نعدهم * اين ما « ما » ء صله است و اين دو نون جوابهاء « 2 » آنست ار باز نمائيم با تو آنج دشمنانرا مىوعده دهيم از نصرت تو و عذاب ايشان يا بيش ترا
هامش
( 1 ) . اين سند شيخ در ميبدى نقل نشده است .
( 2 ) . نسخه : جوبهاء