تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
هذه الآية تكون وحيا كما سأله اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السّماء و يكون معجزة كما سالته قريش ان ياتى بالملائكة او بيت من زخرف او جنّة او كنز او ياتيهم بالموتى احياء مىكويند كافران جرا برو از آسمان آيتى از خذاوند او نيايذ جنان‌كه ما مىخواهيم ازو جرا اين فرو فرستاده نمىآيذ
قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ
كوى اللّه كوم مىكند از راه خويش او را كى خواهد ار آيت شنوند يا نه يا معجزهء بينند يا نه
وَ يَهْدِي إِلَيْهِ
من اناب و راه مىنمايذ و مىكشايذ بخوذ او را كه مىبازكردذ براستى با او
الَّذِينَ آمَنُوا
اين آيت خواهى تفسير آية بيشين نه و آية دوم
الَّذِينَ آمَنُوا
سخن مستانف و ار خواهى سخن بر اناب ببر و از
الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ
سخن بيوسته كير تا بمآب ايشان كه بكورفيذند و مىآرامذ دلهاء ايشان بياذ خذاى يعنى تصدّق قلوبهم مواعيد اللّه عزّ و جلّ و تسكن اليها و تأنس بها الا بذكر اللّه تطمئنّ القلوب بدانيد كه ياذ خذاى آنست كه به آن دلها [ 233 ] آراميذ الّذين آمنوا ايشان كه بكورفيذند و كارهاء نيك كردند ايشانرا زندكانى خوش و بازكشتن كاه نيكوى

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 30 ]

كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ هُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ مَتابِ ( 30 ) جنان‌كه بيشينيان را فرستاذيم ترا در امّت * امّت ايذر جهان‌داران‌اند ايشان كه در جهانند كه كذشت بيش ايشان فا امّتهاء كه بايشان از ما رسولان آمد تا بر ايشان خوانى آنج بيغام داذيم به تو و ايشان بنام برد رحمن و ياذ كرد او مىكافرشند و مىكويند ما الرّحمن رحمن كيست ما رحمن نمىشناسيم قل هو ربّي كوى رحمن خذاوند من است نيست خذاى جذ ز او بشت به او باز كردم و كار به او وسبردم و بازكشت و توبة من با اوست المتاب هاهنا التّوبة و هو مكان المصدر كمطلع الفجر و هو طلوعه * قال زهير بن ابى سلمى و هو ادرك الاسلام :
لعمرك و الخطوب مغيّرات * و فى طول المعاشرة التّفانى