تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
لقد باليت مظعن امّ اوفى * و لكن امّ اوفى لا تبالي
يعنى ظعن امّ اوفى * اليه متابى اى اليه توبتى

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 31 ]

وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ ( 31 ) و قالوا لن نؤمن لك حتّى تفجّر لنا من الارض ينبوعا او تكون لك جنّة من نخيل و عنب فتفجّر الانهار خلالها تفجيرا او تسقط السّما الى قوله هل كنت الّا بشرا رسولا * هذه الآية من الآي الّتى حذف فيها الجواب المعنى او كلّم به الموتى لكان هذا القرآن * و لو انّ قرآنا ار هركه قرآن بوذيذ كه به آن كوه روانيذنديذ يا به آن زمين بريذنديذ يا به آن مرده را سخن شنوانيدنديذ * تسيّر الجبال انّ قريشا سألوه ان يفسح لهم في مكّة عن ضيقها * و قطع الارض انّهم سالوه [ 234 ] ان يفجّر لهم الارض تفجيرا * و تكليم الموتى انّهم سالوه ان يأتيهم بآبائهم من القبور بل للّه الامر جميعا بل كه خذايرا است فرمان و كار همه بر جميعا سخن تمام شذ نوميذ نشند بيكبار كورفيذكان كه كافران بيخواست اللّه بنخواهند كورفيذ و ار اللّه خواهيذ راه نمائيذ مردمانرا همه بيكبار * و معنى آخر ا فلم ييئس الّذين اى افلم يتبيّن الّذين آمنوا بجاى نيارند يك بار كورفيذكان كه ار اللّه خواهيد همه ناكورفيذكانرا راه نمائيذ بيكبار * شعر
اقول لهم بالشّعب اذ يأسروننى * ا لم تيأسوا انّى ابن فارس زهدم « 1 »
هامش
( 1 ) .اقول لهم بالشّعب ، اذ ييسروننى * أ لم تعلموا أنّى ابن فارس زهدم ؟جابر بن سحيم بن وثيل . ( لسان العرب . ماده زهدم و يأس ) .