[ سوره الرعد ( 13 ) : آيات 10 تا 11 ]
سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ ( 10 ) لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ ( 11 )
يكسان است از شما آنكس كه نهان دارذ سخن خويش يا آشكارا و ببانك
وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ
و يكسانست از شما آنكس كه بوشيده است در زير جامه بشب و نهان كشته است در شب تاريك و آنكس كه آشكارا روان است بروز
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
يعنى متعاقبات عقّب و عاقب اذا اتّبع عقب من يقدمه * المعقّب و المعاقب مثل قوله معجّزين و معاجزين * يعنى الملائكة الّذين يتعاقبون بعضهم بعضا ملائكة النّهار يتعاقبون ملائكة اللّيل و ملائكة اللّيل يتعاقبون ملائكة النّهار * له معقّبات خذايرا فرشتكاناند بياپى روزى و شبى بيش بنده و بس او
يَحْفَظُونَهُ
مىكوشند بنده را از كارهاء كه به زمين مىبوذ بفرمان خذاى تا نرسد مكر به آن كه خذاى خواهد كه به او رسد
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ
الآية جاء ديكر كفت ذلك بانّ اللّه لم يك مغيّرا نعمة انعمها على قوم حتّى الاية * شعر
جيراننا جار الزّمان عليهم * لمّا اساؤا رعية الجيران [ 224 ]
و روى عبد بن ابي لبابة عن عبد اللّه بن عمر انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال انّ للّه عزّ و جلّ عبادا انعم اللّه عليهم نعما يقرّها فيهم ما بذلوها و اذا بخلوا بها نزعها منهم و حوّلها الى قوم يبذلونها * اللّه جذ نكنذ و بنه كرداند آنج قوم دارند و در آن بند از نيكوى حال تا ايشان جذ كنند و بكردانند آنج بر دست دارند از نيكوى افعال *
وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ
* يعنى اذا اراد اللّه بقوم صرف نعمة عنهم حملهم فيها على البطر و البخل و كه خذاى بقومى بدى خواهذ بازداشت و بازبس برد نيست آن را
وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ
و ايشانرا جذ ازو خذاوند كاردار و كارساز نيست