تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
كوى كيست خذاوند هفت آسمان و هفت زمين آنكه جواب فرمود او را كفت‌كوى آن اللّه است
قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ
كوى شما بس فروذ ازو خذايان كرفتيذ كه نتوانند و ندارند تنهاى خويش را آورد سوذى و نه باز برد كزندى
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ
كوى يكسان بوذ نابيناى حقّ نابين و بيناى حق‌بين يا هركز يكسان بوذ تاريكى و كومى و روشنائى و راست راهى اين ام ام حقيقت است بمعنى او نه بدل الف استفهام
أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ
يا خذايرا انبازان خواندند و نهاذند كه جنان كى اللّه آفريذ ايشان آفريذ تا آفرينش اللّه و آفرينش انبازان وى بهم مانست و رجحان و سزا بر ايشان بوشيده ماند و شوريذه كشت
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
[ 227 ] كوى اللّه است آفريذكار هرجيزى از آفريذه و اوست آن يكتاى كم آورندهء هرجيز بازشكنندهء هر كام و فروذآرندهء هر تن « 1 » *

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيات 17 تا 18 ]

أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَ مِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ ( 17 ) لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَ الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ ( 18 ) انزل بسر علىّ بندار صيرفىّ كويذ نيسابورى كه بو بكر واسطى كفت كه مدار علم حقيقت و معرفت همه بر اين آيت مىكردذ در قرآن * فروفرستاذ از آسمان آب برفت روذهاء آب به قدر روذهاء و جندان كه دركويزيد و برتابست بر سر كرفت سيل كف ايستاذه بر سر آب
هامش
( 1 ) . ميبدى : هر برتر