تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة مقدمهء مصحح 22

مساهمون:

صمقدمهء مصحح ٢٢
ج - در معناى
« . . . إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ . . . »
« 1 » گويد : تفسير اوّاه ، آوه‌كننده است و لاوه گويند . امّا معنى او رجاع است و تواب . يقال : آه فلان و تأوّه ، آها و آهة ، و يقال فى الصوت و الندبة : آه و آها و آهة ، و قال الشاعر : آها لريّا ثمّ آها آها . امّا گاهى از روش ادبى تخطّى كرده و به وادى ديگر گام نهاده است ؛ مثلا در تفسير آيهء
« أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها . . . »
« 2 » گويد : بو بكر واسطى گفت كه مدار علم حقيقت و معرفت همه برين آيه مىكردذ در قرآن . . . أنزل من السماء ماء يعنى أوحى من العلى إلى قلوب الأنبياء و أسماعهم و ألهم الحكماء فى عقولهم و بصائرهم ، فسالت . فأبصرت أودية يعنى قلوب بقدرها ، به قدر سعتها و حيوتها و استنارتها فاحتمل السيل فأصاب تلك القلوب من خطأ الآراء و درن الهفوات و ما يلقى الشيطان من الامنية و يختلسه من الحفظ و يلقيه من الزلل ، و ممّا يوقدون عليه و ما يتفكّرون فيه و يتدبّرونه و يستنبطون منه ابتغاء استدلال أو ابتغاء كشف زبد مثله مثل زيادة الخطأ الّذى يلقيه الشيطان فأمّا الزّبد فأمّا الخطأ و الهفوة و الطغيان فيذهب تذكّرا كقوله :
« إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا »
« 3 » الآية .
« وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ »
من استدلال للفتوى أو توقّف على معنى
« فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ »
فيرسخ فى القلب
« لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى »
يعنى وحدوه و صدقوا رسله . در سرتاسر اين بخش از تفسير و ترجمهء قرآن كريم كه در اختيار داريم سبك برداشت از آيه‌ها بدين‌گونه كه نقل كرديم بسيار اندك است .

اسباب نزول ، ناسخ و منسوخ

نكتهء ديگرى كه در مورد روش تفسيرى مفسّر مترجم لازم است گفته شود اين
هامش
( 1 ) . توبه / 114 . ( 2 ) . رعد / 17 . ( 3 ) . اعراف / 201 .