قرآن و معارف آن داشتهاند و در مجال قرائت ، تفسير ، بلاغت ، اعجاز ، اسباب نزول ، ناسخ و منسوخ ، محكم و متشابه ، آيات الاحكام آثار بسيار ارزندهاى به جاى گذاشتهاند . دانشمندان اين خطهء عالمخيز از بركات آثار متقدّمان بهرههاى فراوان بردهاند و آنگونه كه كتب رجال و تراجم مبيّن آن است تفاسير متقدّمان در خطهء خراسان معروف و متداول بوده است و آثار مفسّران پيش از قرن چهارم و پنجم كه قرن بحث ما مىباشد در جاىجاى آثار پس از خود تأثير گذاردهاند . به عنوان مثال سيوطى در طبقات مفسرين در شرح حال خواجه عبد الله انصارى « 1 » ( 394 - 481 ه ق ) مىنويسد او را تفسيرى بوده است : « و كان يقول : إذا ذكرت التفسير فإنّما أذكره من مائة و سبعة تفاسير » .
و بديهى است كه خواجه و ديگر مفسّران در اين قرن از تفاسير متقدّمان بهرهء فراوان بردهاند . از تفاسير متقدّمان كه در قرن چهارم در خراسان متداول بوده است مىتوان به تفاسير زير اشاره كرد :
1 . تفسير مجاهد بن جبير ( ف . 104 ه . ق ) « 2 »
2 . تفسير ابو نصر محمّد بن سائب كلبى ( ف . 146 ه . ق ) « 3 »
3 . تفسير مقاتل بن سليمان ازدى ( ف . 150 ه . ق ) « 4 »
4 . تفسير ابن جريح عبد الملك بن عبد العزيز الأموى مكّى ( ف . 150 ه . ق ) « 5 »
5 . تفسير قتادة بن دعامة السدوسى ( ف . 177 ه . ق . ) « 6 »
هامش
( 1 ) . براى اطلاع از شرح حال خواجه نگاه كنيد به : تذكرة الحفاظ ، ج 3 ، ص 1182 ؛ الرسالة المستطرفة ، ص 45 ؛ شذرات الذهب ، ج 3 ، ص 365 ؛ طبقات الحنابلة ، ج 2 ، ص 247 ؛ طبقات المفسّرين ادنوى ، ق 35 ب ؛ طبقات المفسّرين سيوطى ، ص 46 ؛ العبر ، ج 3 ، ص 297 ؛ المنتظم ، ج 9 ، ص 44 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 5 ، 127 ؛ و طبقات المفسّرين داودى ، ج 1 ، ص 249 .
( 2 ) . طبقات الفقهاء ، شيرازى ، ص 45 ؛ ارشاد الأريب ، ج 6 ، ص 242 ؛ كشف الظنون ، ج 1 ، ع 458 ، الكوكب الدرّية ، ج 1 ، ص 159 .
( 3 ) . الأنساب ، سمعانى ، ص 850 .
( 4 ) . الفهرست ، ص 331 ؛ تهذيب الأسماء و اللّغات ، ج 2 ، ص 111 .
( 5 ) . الفهرست ، ص 331 ؛ تهذيب الأسماء و اللّغات ، ج 2 ، ص 111 .
( 6 ) . طبقات الفقهاء ، شيرازى ، ص 72 ؛ ارشاد الأريب ، ج 2 ، ص 202 - 203 ؛ انباه الرواة ، ج 2 ، ص 35 - 37 ؛ كشف الظنون ، ج 1 ، ع 456 .