6 . تفسير عبد الرزّاق بن همام الصنعانى ( ف . 211 ه . ق ) « 1 »
7 . تفسير كشى ( ف . 249 ه . ق ) « 2 »
8 . تفسير بكر بن سهل دمياطى ( ف . 330 ه . ق ) « 3 »
9 . تفسير ابو اللّيث سمرقندى ( ف . 373 ه . ق ) « 4 »
10 . تفسير جامع العلوم محمّد بن الفضل الرآسى البلخى ( اميرك الرواسى ) ( ف . 405 ق ) « 5 » اگر بخواهيم براى اين كتاب حاضر جايگاهى در ميان تفسيرهاى مترجم بيابيم بايد آن را در رديف تفسيرهاى ادبى و لغوى قرار دهيم . چه فراوانى شواهد منظوم و منثور ، و عنايت فراوان به اشتقاقهاى لغوى گواه اين مدّعاست . شواهدى در اين زمينه نقل مىكنيم :
الف - در تفسير
« . . . وَ إِنَّا لَفاعِلُونَ »
« 6 » گويد :
جنين كنيم . لفاعلون آنست كه عرب گويند : نزلت بفلان فأحسن قرانا و فعل و فعل و فعل يكنون بهذه اللّفظة عن أفاعيل الكرم و يقولون : غضب فلان فضرب و شتم و فعل و فعل و فعل يكنون عن أفاعيل الأذى .
ب - در توضيح
« . . . رُدَّتْ إِلَيْهِمْ . . . »
« 7 » گويد :
نقلت كسرة الدال المدغمة إلى الراء ؛ فإنّ أصلها رددت نقلت كسرة الدال الاولى إلى الراء ، و الّتى بعدها مثلها . . . انتهى . يقال أحسن فلان بى و أحسن إلىّ . قال أبو العتاهية :
قد أحسن اللّه بنا إنّ الخطايا لا تفوح * فإذا المستور منّا بين ثوبيه فضوح
هامش
( 1 ) . كشف الظنون ، ج 1 ، ع 452 .
( 2 ) . العبر ، ج 6 ، ص 254 ؛ تهذيب الأسماء و اللّغات ، ج 6 ، ص 455 ؛ هدية العارفين ، ج 1 ، ع 427 .
( 3 ) . الأنساب ، سمعانى ، ج 5 ، ص 377 - 378 ؛ ميزان الإعتدال ، ج 1 ، ص 345 ؛ غاية النهاية ، ج 1 ، ص 178 ؛ كشف الظنون ، ج 1 ، ع 447 .
( 4 ) . الجوهر المضيئة ، ج 2 ، ص 196 ؛ هدية العارفين ، ج 2 ، ع 490 .
( 5 ) . همان .
( 6 ) . يوسف / 61 .
( 7 ) . يوسف / 65 .